![]() |
|
|
#61 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
كتابات وأراء جريئة وجدت نفسي عازفا عن الكتابة لفترة من الزمن .. لخلو ذاكرتي مؤقتا من الافكار التي تثير اهتمامي ..ولخلو واقعنا من الاحداث التي تستحق التعبير والتعليق , لعلمي أن القراء لا يبحثون عن شقاء واقعهم باوقات استمتاعهم بل هربوا من الواقع الى هذا العالم الالكتروني حتى يجدو الفسحة والمساحة التي يصعب ايجادها على أرض الواقع ... كتابات غير ملتزمة بحدود .. وليس لها بحرا محدد .. احيان يعتصرني الشووق لضمك ولاكثر من ذلك واحيان تعتريني رغبة فقط لان اراك.. واحيان اخرى يتحول الشوق والرغبة الى اشياء لو تحدث واقعا لاصبحت مجنونا بقربك واحيان اخرى تتمصل هذه الرغبة من جميع مشاعرها لتصبح مادة تحتاج الى بيت لها.. وان وصلت لحدود هذا البيت ثارت بها الدوائر واعلنت التمرد واعلان الغزو على منزلها.. ( صوت الضمير لبعض الاشواق حين تتحدث متوارية بالظلام ).. زوايا ضيقة .. الجلوس لن يكفي الا باجواء محددة وباوقات معينة.. أما اللقاء فلا حدود لأجوائه.. نسيطر على رغباتنا ونكبح جماحها معنويا .. ولولا ذلك لأصبحت تحن وترنو الى ترجمة المعنى الى واقع باشكال متفرقة.. يراودنا الكثير من الافكار الملتهبة لا لذاتها بل لانها حاجة ملحة بدواخلنا حتى وان اعلنا عكسها وحتى ان كنا نتالق بالحديث عن كيفية تجاهلها .. واقع ينكرونه .. اعلم تفاصيل كثيرة لا تخرج للعلن وتبقى حبيسة بين الاضلاع ..
وربما اخراجها يتسبب في التهابها وحينها تحتاج الى علاج مضاد حتى تستقر مكانها والاّ تعاود على صاحبها النظر من نوافذ مغلقة هناك تفاصيل حياتية يعيشها الواحد منا يبقى رهينا له سنين طوال ولا يجرؤ عن التعبير عنها خوفا منهم ان يصفوه باشياء قد لا ينساها له قطار الزمن ولن تمحيها ذاكرة النسيان .. نافذة مهشمة : كل فرد فينا يجد بحياته الواقعية لا بحياته التي يراها بخياله العديد من النوافذ المهشمة التي تتسبب بالجرح الدامي لمن تطال يده إليها .. المدونون : لو أعطيت لكل إنسان المساحة الكافية إجتماعيا للتعبير عن مكنوناته , وارائه , وأهوائه , ومآربه , وميوله , وما يصبو اليه , لوجدنا هناك مجلدات بشرية تمشي على الارض تتفنن برسم ملامح الانسانية بأشكال مختلفة ومعاني عميقة .. ما يمنعنا عن التعبير الحر والفكر الصريح هو خوفنا من السلطة المجتمعية اللتي نعيش فيها على نطاق ضيق .. إلى جانب مقص الرقيب الداخلي الذي يحذر الانسان مرارا وتكرارا من اخراج جميع ما بجعتبه حتى لا يتحول الى مسخ بشري بنظر النقاد وهواة التلوين بالاقلام الصفراء .. هناك الكثير من المساحات الالكترونية التي تجأش بالبكاء من مآسي كتابها وواقعهم المرير ولكن يبقى الامر بنظري أن أصحاب هذه المساحات جعلوا من انفسهم سلطة رقيب على الاخرين بأهوائهم المبعثرة مجرد كتابات قد يصفها البعض بالوقاحة الادبية |
|||||||||
|
|
|
#62 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
تناسق الالوان
هناك في حياتنا أشياء تطاردها و أخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك أشياء تُلقي عليك السلام و أخرى تُدير لك ظهرها أشياء تودّ لو قتلتها لكنّك كلّما صادفتها أردتك قتيلًا.. بحياتنا اليومية يجب علينا انتقاء افضل الالوان التي تمنحنا معنى ومضمون ويعكس لنا صورة مشرقة بكل ما نراه حولنا من أبسط الاشياء حتى اعمقها وادقها تفصيلا.. وإن كنا نعيش ضمن قائمة المسلمات بما يجري فمن الطبيعي أن ترى من الالوان مالا يعجبك ومالا يروق لاختيارك . يمتلك كل فرد فينا ذاكرة مقسمة وليست كتلة واحدة وهذا من نعم الله علينا فلو كانت ذواكرنا ومخيلاتنا قطعة واحدة لا تقبل القسمة لربما رأينا من الكابة مالا يجعلنا نصحو من غفواتنا .. لماذا نٌصر دائما على التعّلق بذكريات مقيتة ملؤها الالم والحسرة حول ما جرى لنا من مواقف ليست بمحض ارادتنا وان كانت كذلك فلم نكن نريدها كذلك ..؟ حتى يحي الانسان حياة يشعر فيها بقيمته كفرد فاعل بما حوله وله تأثير لابد ان ينبع التأثير من جوفه لنفسه حتى يستطيع ان يعكس ذلك على الاخرين , ولكن للاسف ما نشعر به ولا ننساه دوما هو لحظات الالم باختلاف نكهاتها .. إن للالم فلسفة من وجهة نظري القاصرة فأراه وسيلة جيدة جدا حتى نستطيع تلافي مواطن الالم وعدم تكرارها واستبدالها بمواطن أكثر راحة وطمانينة ومن ضمنها ثقافة التفكير بما يحدث بطريقة اكثر تناسبا وظروفنا الاجتماعية المختلفة فالذاكرة والعقلية التي كنا نقيس عليها همومنا وافراحنا قبل سنوات مضت تختلف عن الطريقة التي يجب ان نفكر بها بوقتنا الراهن , فلكل وقت معطياته ومسبباته .. لا تتذمر كثيرا مما حدث بالماضي وإن كان مفترق طرق بحياتك ,بل عليك السعي نحو الافضل حتى لو لم يتعدى نطاق مخيلتك فمن حقك ان تشعر وتتذوق الالوان المختلفة ولست مجبورا ان تصحو صباحا وتمسي ليلا وانت لا تملك الا خيار اللون الاسود بمخيلتك .. حينها فقط انت ستقع بما يرديك قتيلا لافكارك مرارا وتكرارا... |
|||||||||
|
|
|
#63 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
حوارنا
نجيد فن التعامل مع الكثير من الاشخاص الذين نخافهم أما لعلاقة مصلحة , أو علاقة مبنية على خوف من ردة فعل قاسية , كذلك نجيد تنميق أحرفنا المزدحمة بالكثير من التناقضات أمام من لا كلمة له بل حكم صادر حتى اثناء حديثنا معه , ومن ذلك من كان مديرا أو متمركزا على قسم معين وما الى ذلك .. ونجد من الصعوبة إجادة إخفاء حماقاتنا مع من نتعامل معهم بشكل مستمر ونعيش معهم تحت سقف واحد والسبب يعود الى ان البشر اصبح لديهم الحس مبني على فعل وردة فعل لهذا نجد الكثير ممن ينبحون خارج اسوار منازلهم واثناء عودتهم للمنزل يكونون كالحمل الوديع والعكس .. العلاقات الاجتماعية مع الاخرين عملية فيها من التعقيد الكثير خصوصا اذا كانت غير واضحة الملامح وليس لها أسوار تطوقها .. نحن بإمكاننا ان نجد الكثير ممن نتسامر معهم ونتبادل اطراف الحديث وسنجد الاكثر منهم ان اردنا الضحك والتسلية ولكن من الصعب جدا ايجاد تلك النوعية من البشر الذين يعكسون لنا بوجودهم اجواء اخرى من خلالها نشعر بقيمتنا الانسانية تجاه بعضنا البعض .. للاسف الشديد اصبحت العلاقة الاجتماعية الصحيحة كالالماسة صعبة المنال وبحال حصلنا عليها سيكون عليها العين من كل جانب لانها تعكس بريقا يفتقده الاخرون بمن يعيشون معهم فيخال لهم ان هذه الالماسة ستكون لهم جميعا .. كأن اللقاء بالاخرين اصبح موجودا ليعذبنا , والمنازل التي جمعت أرواحنا وجمعت الكثير من القلوب أصبحت الافا من الغرف بمنزل واحد فأصبح حتى أقرب الناس الينا لا يعرف عنا شيء سوى اننا نعيش معه بنفس المحيط .. صار الصمت بعلاقتنا حاكما , والاغتراب مع أقرب الناس الينا سيدا , والحذر المهذب ( العدواني المناخ ) حوارنا .. حوارنا .. حوارنا .. |
|||||||||
|
|
|
#65 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
رسالة لك سيدي الرجل
رسالة أبعثها لنفسي ولمعاشر الرجال ( الخليجين خصوصا ) .. كثر بالاونة الاخيرة اللغط حول اهمية المرأة لدى الشعوب الخليجية وكثر الجدل حول كيفية نظرة الرجل للمراة وما اهميتها لهذا وجدت لزاما على الرجل الحر أن يعبر عن رأيه بحرية وموضوعية بعيدا عن العاطفية .. هنا أقول لنفسي ولكل رجل يقرأ .. كن حذرا من جعل المرأه تبكي لأن الله يحسب دموعها.. فالمرأه خلقت من ضلعك ليس من قدمك لتمشي عليها ولا من دماغك كي تتعالى عليها.. خلقت من جانب ضلعك كي تتساوى بك.. ومن تحت ذراعك لتحميها ومن جانب قلبك لتحبها. .. أتمنى أن تكون الفكرة متضحة المعالم بارزة المعنى لي ولكم يا بني إدم .. ![]() ![]() |
|||||||||
|
|
|
#66 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
الروتين
لو تمعنا جيدا بحياتنا اليومية وخصوصا بمحيطنا الخليجي لوجدنا ان حياتنا أشبه بالدوران حول نقطة ولن نتجاوزها والسبب أننا مبدعون بخلق الروتين اليومي وكل ماهو جديد علينا نعتبره (فراغ)... لم نعد قادرين على الابتكار ولا التقدم ولا نستطيع خلق اجواء تساعدنا على الشعور بقيمة وقتنا وقيمة من حولنا والسبب الالتزام الدائم بروتين الحياة اليومية وعدم المجازفة بخلق اجواء مرحة مختلفة .. لم يعد هناك ما يشجع .. لم يعد هناك ما يمتع .. لم يعد هناك حتى الاشخاص الذين نثق بقدرتهم على اخراجنا من بؤر اليأس المتفشية على الالسن وفي اروقة المنتديات .. لم يعد لدينا الحس بالاخرين والاحساس بما يمتلكون ليس لاننا لا ندركهم ولا نفهمم بل لاننا عاجزون على مبادرة الاشخاص الذين نشعر بالامان قربهم ودائما ننتظر الاخذ منهم ولا نمد لهم يد العطاء من غير مقابل .. أصبحنا نهرب من أبسط منقصات الحياة .. ونهرول نحو حلول بائسة مؤقتة وعقيمة بصلبها .. أشعر باليأس بنفوس الكثير ممن يكتبون مدوناتهم وعن يومياتهم ليس لانهم فاقدون ما احبوه بل لانهم مصدومون بواقع الحياة وبمحيطهم الصغير ..لان الانسان اذا اعتقد بانه حقق كل شيء سيكتشف انه يفقد ما حققه بشكل خاطف .. يجب علينا وضع خطوط حمراء لا نتجاوزها مع انفسنا , تصرفاتنا , قناعاتنا , محيطنا , ولا ننسى أن نضع خطا بالاحمر العريض على تفاهاتنا التي لم تعد نافعة ونتجاوزها الى أن نكون اكثر وعي واكثر موضوعية بالتعامل مع نمطية الحياة وعقدة الروتين ... ![]() |
|||||||||
|
|
|
#67 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
البيوت كلنا منا يعيش في بيته الخاص .. كلنا يملك مساحة تتشكل ملامحه وأفكاره وينمو عقله وجسمه وهو فيها .. تختلف البيوت التي تحوينا , وتتنوع كتنوع صفات البشر منها ما نشعر بالراحة فيه ومنها ما نرى بؤسنا من خلاله .. البيوت تشكلت من عدة عوامل أولها العوامل الاسمنتية بيد البناء , واخرها الاسرة التي تجعل منها بيتا او قبرا لمن فيها .. ثمّة بيوت تفتح لك قلبها..وهي تفتح لك الباب. وأخرى معتمة، مغلقة على أسرارها، ستبقى غريباً عنها، وإن كنت صاحبها هذا البيت يشبه الكثير منا نوافذه لا تطل على احد. أثاثه ليس مختاراً بنية أن يبهر احداً. وليس له من سرّ يخفيه على أحد.. وذاك البيت مكشوف للعلن .. ومساحات الضيافة فيه شاسعة واسعة ولكن ينقصها احساس من فيها بما فيها.. أكتشفت أن البشر ببعض صفاتهم كالبيوت السكنية بمنطقة واحدة منها ما تراه عينيك وتزيد رغبتك بمعرفة مضمونه ومنها منذ الولهة الاولى تشعر برائحة اليأس والاحباط المتفشي على جدارنه هي هكذا صفاتنا كبشر بالتعامل مع بعضنا البعض .. ولنختار البيوت التي تجعل حياتنا مليئة بالجدران الملونة والزخارف الجميلة ..
![]() |
|||||||||
|
|
|
#68 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
عندما تنتظر أحداً، أنت لا ترى شيئًا بعينه، ولا تتأمّل شيئًا بالتحديد، نظراتك مبعثرة كمزاجك. والذي تنتظره قد يأتي من اللامكان، ويفاجئك وسط ذهولك، وفوضى أفكارك...وأسئلتك..
|
|||||||||
|
|
|
#69 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
متفرقات موجزة
بعض من كتاباتي الموجزة , وبعض من ارائي الغير سردية .. وبعض من كل مم أشعر به ويثير استغرابي... 1 ليس من حق أحدِ أن يمتلك مشاعر الاخرين .. بل يشاركه فيها فقط .. ولكن ما نراه من حالات الطلاق المفزعة ما هي الا حب التملك والسيطرة وعدم الاحساس بأن هذه الانثى نصف مكمل وليس ارضاً موروثة من حق الرجل ان يتصرف فيها كملكية .. ستبقى ثقافة الرجل بمجتمعنا تملّكية تجاه النساء ..وأن الوصاية محتومة عليهم إلى يوم يبعثون .... 2 نحن دوما نتباهى بما يعتقده المقربون منا فقط لانهــم مقربون .,. والا في الحقيقية من السذاجة ان نسرج افكار الاخرين على ألسنتنا دوما ومن الجميل ان يكون لكل إنسان أفكاره وأرائه الخاصة الغير مستئجرة من عقول الاخرين ... 3 حتى تكن ناجحا وترتقي أعلى المراتب بمحيطنا العربي ..عليك ان تنحدر باخلاقك إلى أدنى المراتب وحتما ستكون بالمقدمة 4 لا تناقش الناس حول ما يعتقدونه عرفا وتقليدا .. لانك بذلك ستكون شاذا بافكارك عنهم ... 5 إشراقة الصباح تتجدد ليس بالضوء انما بالتفاؤل الذي لا حدود له ولا وطن يقيم فيه ... 6 فقدت الحقيقة عذريتها لدى المجتمعات وأصبحت ترتدي مالا يناسبها على تصرفات البشر .. 7 من الخطأ ان نقيس أفعال الاخرين حاضرا .. بما وقعوا فيه خطئا ً سابقا .. 8 لاتسمح لأحد أن يأخذ الأولوية في حياتك… عندما تكون أنت خياراً ثانوياً في حياته 9 هناك أشخاص لا يحققون ذواتهم الا حين يتشبهو بالمنشار فالمنشار لا يحقق ذاته الا بقص وقطع الاخرين ... 10 مخيفة هى الكتابة دائما . لأنها تأخذ لنا موعدأ مع كل الاشياء لتى نخاف أن نواجهها أو نتعمق فى فهمها... 11 ثمة نوعان من الشقاء، الأوّل الاّ تحصل على ما تتمنّاه ، والثاني أن يأتيك وقد تأخّر الوقت وتغيّرت أنت، وتغيّرت الأمنيات، بعد أن تكون قد شقيت بسببها بضع سنوات... 12 قرارتنا الاسرية بالكثير منها لا تقاس بموضوعية بقدر ما تؤخذ بعاطفية ومجاملة لارضاء الاطراف من حولك.. 13 عبثاً نحاول التحليق عن أرض آثامنا .. وإساءاتنا المتبادلة.. 14 عندي إعتقاد بداخلي يقول : يراودنا الكثير من الافكار الملتهبة , لا لذاتها بل لانها حاجة ملحة وغير قابلة للنقاش ,وتبقى ملحة بدواخلنا حتى وإن أعلنا عكس ذلك وحتى لو كنا نتألق في كيفية التعبير عن تجاهلها الا انها واقع يستحيل انكاره على الاقل (بين جنبات أنفسنا ) ... |
|||||||||
|
|
|
#70 | |||||||||
|
أنـفـاس فـعـال
![]()
|
أخطاء الاخرين
من يسعى دوما للبحث عن أخطاء الاخرين ويصفها بالمُعيبة ,, فليصف ما يبحث عنه بالقبيح جدا .. فأخطاء الاخرين ليست مادة علمية يتم التقصي عنها بل مادة اجتماعية يجب التعلّم منها وتلافيها وعدم الوقوع فيما أخطا فيه الاخرون.. دون الاشارة بأصبع السبابة تجاه من يخطئون بحقك.. من الفداحة فعلا تسلق اسوار المنازل بالتنصت على اخطائهم وتعّمد افشاء تصرفات الاخرين وان كانت بسيطة بقصد التندر والتسلية اثناء الاحاديث الدائرة بين جموع الناس . لنرتقي بأنفسنا الى سلالم اكثر علو ولتكن انفسنا تجاه الاخرين اكثر شفافية ولننظر لمن حولنا وإن لم يصيبو حقا فينا بأنهم غير مدركين ولنتجاوز عن عثرات الماضي وهفواته برسم الحاضر بصورة أكثر جمالية .. فالحياة لم يخلق فيها شيئا الا وله ضده فلا تكن عقولنا محصورة بين الاضداد فقط بل علينا النظر بعينينا الاثنتين ولنكف عن النظر من أثقب الابواب المغلقة .... ![]() |
|||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |